============================================================ وكان بينه وبين الفقيه ابن أبي بكر (1) ضحبة، واختص به في آخر عمره، وكان يثني عليه كثيرا . ذكر عنده جماعة من الأكابر، فقال: أنا أعرف من يكون هؤلاء، كلهم تحت لواثه يوم القيامة، فقيل له: من هو ؟ قال : علي بن أحمد [بن] حشيبر.
وقال: كل ارباب المناصب خلفهم في بركة سلفهم إلأ بني حشيبر فإن سلفهم في بركة خلفهم.
وكان له كرامات، منها: أنه خرج من بلده ضبح يوم جمعة إلى مدينة واسط(2)، فوصلها قبل صلاة الجمعة، وكان بينهما يوم كامل للمجد، فرأى الناس مجتمعين للصلاة في الجامع، فأمرهم بالخروج منه، فبمجود خروجهم سقط، وسلموا.
مات سنة اثنتين وعشرين وثمان مثة.
3 (462) عماد الدين المدفون بالقرب من بركة الناصرية، كان جعالا، وله كرامات، منها: أنه كان تكلمه الجمال، وغيرها من الحيوانات.
ومنها: أن اللصوص دخلوا الدزب الذي هو فيه، وسرقوا، فلما أرادوا الخروج، لم يجدوا محلا يخرجون منه، حتى طلع الفجر، فمسكوا.
مات في القرن الثامن .
(1) هو ابو بكر بن ابي بكر بن آبي حربة.
(2) مدينة واسط من الوادي مور في اليمن (*) جامع كرامات الأولياء: 217/2.
483