تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وسأله بعض أصحابه عن سبب ذلك الحال الذي حصل له، قال: لما كشف لي عن مقامات الأنبياء، ولم أجذ إليه سبيلا، فكان ذلك الأثر من ذلك.

حمه الله: (460) علي بن قاسم البصير3 كان من الصالحين، والأولياء العاملين أرباب الأحوال والمقامات والمكاشفات والكرامات، منها: أنه قال: إني انظر إلى صبية في قرية بالساحل، وهي تطحن ساعة، [وتنظر إلى ذوائبها ساعة، وتعاود القدرة التي على النار ساعة](1). وكان بينه وبين الموضع الذي هو فيه مسافة بعيدة.

ومنها: أنه قال: إني لأرى الحب المتنائر في أزقة بغداد.

(461) علي بن أحمد بن عمر بن خشيبر(* كان بمكانة عظيمة من العبادة والزهادة، والقيام والصيام والتلاوة، والمحافظة على الأذكار النبوية، والاحترام للشريعة المطهرة المرضية .

وكان عنده شفقة على المسلمين، وصبر على الشفاعات، وكان له كرامات وافادات.

() طبقات الخواص: 98، جامع كرامات الأولياء: 166/2، وعرف بالبصير لأنه كان أعمى، وهو من باب الأضداد. طبقات الخواص.

(1) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة.

() طبقات الخواص: 99، جامع كرامات الأولياء: 186/2.

وقد جاء في الأصل: علي بن أحمد خشيبر، والمثيت من مصادر الترجمة.

482

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٨٢