============================================================ 3 (463) عمرو بن شرخبيل عمرو أبو ميسرة بن شرخبيل، العارف بالسبيل، العازم على الرحيل.
كان إذا أوى إلى فراشه قال: يا ليت أمي لم تلذني، فيقال له : [أليس](1 (1) قد أحسن الله إليك حيث هداك للإسلام، وفعل بك كذا وكذا؟ فيقول: بلى، ولكن الله أخبرنا أنا واردو النار(12، ولم يبين لنا أنا صادرون عنها.
وكان يقول: ودذت أني لم اكن شيتا قط .
وكان من أفاضل [أصحاب](2) عبد الله بن مسعود، قال له: يا عمرو، أقسم بالتنس الجوار الكنس) (التكوير : 21315)، ما هو ؟ قال : البقر، قال : لل لشگ وأنا أرى ذلك: قال آبو معمر لما مات عمرو: يا أصحاب عبد الله، امشوا خلف ابن شرحبيل؛ فانه كان يستحث أن يمشي خلف الجنائز.
وقال في قوله: { كل يوي هو في شأز [الرحمن: 29): من شأنه أن يميت من جاء أجله، ويصور في الأرحام ما يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء، ويفك الأسير.
وقال: رأيث في المنام كأني دخلت الجئة، فإذا قباب مضروبة، فقلث: ) طبقات ابن سعد: 106/6، طبقات خليفة: 149، تاريخ البخاري الكبير: 341/6، تاريخ البخاري الصغير: 187/1، الجرح والتعديل: 237/6، ثقات ابن حبان: 168/5، حلية الأولياء: 141/4، الجمع لابن القيسراني: 365/1، .
تهذيب الكمال: 10/22، سير اعلام النبلاء: 135/4، تاريخ الإسلام: 56/3، تهذيب التهذيب: 47/8.
(1) في الحلية: فتقول له امرأته: اليس قد أحسن.. وما بين معقوفين مستدرك منها.
(2) في الأصل: واردون النار، وفي الحلية: واردون على النار.
(3) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية: 142/4، وتهذيب الكمال: 12/22 .
48