تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عليه وهو جالس، وأخذ الثوب الذي عليه، فصار الفقيه يجاذبه، وهو يقول: لا تفعل، أتتركني عريانا؟ فلم يقبل منه، وأخذ الثوب، ووثب من جدار المسجد كعادته، فما وقع إلأ في أيدي العسس، فأخذوه، وذهبوا به للوالي، فأمر بشنقه، ورد القميص للشيخ: ولما حصلت الحرقة الكبيرة في مدينة زبيد، وخرق المسجد الذي هو فيه من كل جانب، لم ينل الفقيه منه ضرر، فأقبل عليه الشيخ إسماعيل في جماعة من الفقراء، وحمله على ظهر بعضهم، فلما خرج به من المسجد، سقط أعلاه على أسفله.

مات سنة إحدى وتسعين وسبع مثة، وذفن بباب سهام، وقبره مشهوو يزار، ويتبرك به، وكان الشيخ إسماعيل رحمه الله يقول: من قرأ على قبر الفقيه علي بن موسى سورة يس آربع مرات قضيت حاجته.

* (459) علئ بن مرزوق بن حسن بن مرزوق1 كان شيخا جليل القذر، مشهور الذكر، صاحب كرامات وأحوال، وهو أحد مشايخ الشيخ إسماعيل الجبرتي: حكى عنه أنه كان معه في سماع، فأنشد بعضهم: كيف السبيل إلى تناول حاجة قصرت يدي عنكم كزند الأقطع فحصل له حال، وجعل يردد البيت إلى الفجر، وعليه أثر من ذلك الحال، ثم اجتمعت به بعد أيام، فوجدت ذلك الأثر متزايدا، فسالته عن حاله، فقال: أنا منتقل في هذه المدة إلى دار الآخرة، فلم يقم إلأ أياما ومات سنة سث وستين وست م2ة(1).

() طبقات الخواص: 98.

(1) في الأصل: وسبعمثة والمثبت من طبقات الخواص.

31 الطبقات الصوفية

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٨١