تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وورد على الخليفة خبر بأن الؤوم قد أتوا إليه، وأنهم في منزل كذا، فقال الخليفة للشيخ : يا سيدي، في الجند ضعف، وأخاف على المسلمين، فقال : لا تخف، ومضى(1) راجعا إلى مصر، فجيء للخليفة بكتاب؛ بانه في يوم كذا، في ساعة كذا، هلكت الروم بأسرهم، فإذا هي الساعة التي دعا فيها الشيخ: وقصده الخلعي مع آخر، فقال أحدهما لصاحبه في الطريق: خرجث وأهلي يطلبون لحما، وقال الآخر: وأهلي أنا سمكا. فلما دخلا عليه، رحب بهما، ثم جلسا، وإذا الباب يطرق، فخرج عبده، وعاد ومعه لحم، فوضعه بين يديه، فرفع رأسه وقال للذي اشتهى اللحم: امض بهذا إلى أهلك، ثم دخل رجل ومعه سمك، فأعطاه للذي اشتهاه.

لومن كلامه: الفقير من لا يسأل الناس إلحافا، ولا غير إلحاف.

وقال: إياكم والعجلة، فرب عجلة يغضب منها الرب.

(458) علي بن موسى الجبرتي اليمني( كان فقيها عالما، صالحا كاملا، حصلث له جذبة، وكان يعتريه في بعض الأوقات ذهول، ويظهر منه مكاشفات، وإذا خاطبه أحد لا يجيبه إلأ بآية من القرآن، يفهم منها المخاطب حاجته.

وهو احذ مشايخ الشيخ الكبير إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي الذين انتفع بهم، وكان يعتقده ويعظمه، وإذا نابه أمر لا يقضي بشيه حتى يعرضه عليه، ويشاوره فيه، وظهرت له كرامات، منها: ان لضا كان يدخل عليه المسجد، ويأخذ ما وجده عنده، فائفق أنه دخل (1) كذا في الأصل، وفي الكواكب السيارة وتحفة الأحباب: وأخاف على المسلمين، فادع الله لتا، فبسط الشيخ يديه ودعا، وودع الخليفة...

() طبقات الخواص: 97، جامع كرامات الأولياء: 185/2.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٨٠