============================================================ وتعرض له جماعة من الخرب(1)، يريدون ضرره، فكان يمؤ عليهم ولا يشعرون به، إلا بعد مجاوزته لهم بمسافة لا يمكنهم إدراكه، فلما تكرر، ذلك علموا أنه محجوب عنهم، فغيروا نيتهم، ووقفوا له في بعض الأيام، فظهر لهم، فاعتذرواله، وطلبوا منه الدعاء.
وكان يقول: ما فاتني صلاة قط إلأ لعذر، وكان يصلي في مرض موته قائما وقاعدا ولجنبه: وسمع حال التزع، يقول: لبيك لبيك، فقالوا: من تعني؟ فقال: الله دعاني، ارفعوني إلى رئي، ثم مات عقبه سنة سبع وخمسين وخمس مثة.
(457) علي بن إبراهيم الحوفي عالم عامل، صوفي كامل، مشى في مسالة من مصر إلى بغداد، ليسأل عنها شيخه، فوجده مات، فأتى قبره، وقرا عليه ختمة، فأفاده الشيخ اياها، وزاده خمس مسائل وأرسل الخليفة خلفه، فاكرمه وسأله الدعاء، ودفع له دراهم فردها.
(1) في الأصل: الحرب، وفي طبقات الخواص: العرب، والمثبت من تاريخ ثغر ) الأنساب: 272/4 إنباه الرواة: 219/2، معجم البلدان: 322/2، وفيات الاعيان: 300/3، سير أعلام النبلاء: 521/17، العبر: 172/3، البداية والنهاية: 47/12، الكواكب السيارة: 161، تحفة الأحباب: 279، طبقات المفسرين للسيوطي: 25، حسن المحاضرة: 154/2، طبقات المفسرين للداودي: 381/1، كشف الظنون: 241/1 و 1905/2، شذرات الذهب: 2473 هدية العارفين: 687/1، جامع كرامات الأولياء: 159/2، معجم المؤلفين: 5/7.
وقد جاء في الأصل: الخوارزمي بدلا من الحوفي. والحوفي نسبة إلى حؤف قرية بمصر. والمثبت من مصادر ترجمته.
479