============================================================ وطلبه ابن هبة لقوص لما بنى مدرسة بإشارة ابن الصباغ، فاستوطنها، فعمث بركته، وانتشرث جماعته، وارتحل إليه من الأقطار، وناب في الحكم بمفلوط، وأسيوط، وغيرهما.
وكان متقشفا، متقللا، كثير التلاوة، يقرا في اليوم ختمتين مع صيام الدهر، والتهيد، والاقراء، والتصنيف، منها امختصر المحصول"(1).
وله نظم ونثر، فمنه: بما يستجيد الناس ليس تجود وزهدني في الشعر أن سجيتي فاطرده عن خاطري وأذو3(2) ويأبى لي الخيم الشريف رديته وقال: الي ولكن للاحبة اخسنا أقول لدهر قد تناهى إساءة ألا دم على الإحسان فيمن تحبهم فإنهم الأولى ودغ عنك أمرنا ومن نثره إجازة لابن المفضل : استخير الله في الإيراد والإصدار، وأعتصم به من آفتي التقصير والإكثار، وأستغفر الله فيما فرطث في الجهر والإسرار، وأقول: إني ذاكرت فلانا زئنه الله بالتقوى، وحرسه في السر والثجوى - في فنون من العلوم الشرعية والتقلية، فالفيته يرجع إلى معقول صحيح، ومنقول صريح، واطلاع على المشكلات، واصطناع(3) بحل المعضلات، لاسيما في فقه المذهب فإنه اصبح(4) به كالعلم المذهب، وأقام بعلم العربية والتفسير، فصار فيهما العالم (1) هو المحصول في أصول الفقه لفخر الدين محمد بن عمر الرازي، المتوفى سنة (2) في الاصل: وياتي لي الخم الشريف رديه فساطرده عن خاطري وأزود والمثبت من الطالع السعيد: 432، والوافي بالوفيات: 301/22.
والخيم: الشيمة والطبيعة والخلق والسجية، والأصل. لسان العرب (خيم).
(3) في الطالع السعيد: 433، والوافي بالوفيات 301/22: اضطلاع.
(4) في الأصل: أفصح. والمثبت من الطالع، والوافي