============================================================ ثم نام، فرأى في آخر الليل في نومه الحق سبحانه وتعالى، وقال له: يا عبدي، جعلتك من صفوتي في أرضي، وائدتك في جميع أحوالك، وأقمتك لخلقي، فاخرج إليهم، فخرج إلى الناس، فأقبلوا عليه، وهرعوا إليه من كل جانب، وانتفعوابه.
(448) علي بن وهب بن مطيع (3 علي بن وهب بن مطيع، بن أبي الطاعة، مجد الدين القشيري المنفلوطيي، ثم القوصي، المعروف باين دقيق العيد، إمام كامل، وعالم عامل، جامع بين العلم والعبادة، ناهج منهج أولي الإفادة .
ولد بمتفلوط في رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مثة، وبها نشأ، فحفظ القرآن، وأخذ الحديث والأصول عن الحافظ ابن المفضل المقدسي، وبه تفقه في مذهب مالك رضي الله عنه، وعن البهاء ابن بنت الخجميزي (1)، وبه تفقه في مذهب الشافعي رضي الله عنه.
وحدث عن أبي روح الأنصاري، وأخذ عنه الأكابر منهم أولاده (2) : التقي، والسراج، والتاج، والجلال الدشناوي، والمحث الطبري، والضياء الحسيني، وابن قدس (3)، والنجم ابن ناشي (4)، والبدر بن جماعة.
) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 485/2.
(1) انظر الحاشية (1) صفحة 235 من الطبقة السابعة.
(2) في الأصل: أولاد. والمثبت من الطالع السعيد: 425، والوافي بالوفيات: .301122 () في الأصل: ابن ورس وهو تصحيف. وهو أحمد بن محمد بن هبة الله الأرمنتي، انظر ترجمته في الطالع السعيد ص: 135. والمثبت من الطالع السميد: 433، والوافي بالوفيات: 302/22.
(4) هو نجم الدين احمد بن ناشع بن عبد الله القوصي. انظر ترجمته في الطالع السيد ص: 150.