تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فأمر غازان من معه أن يدخلوا المدرسة واحدا واحدا، وأن يسلموا عليه، ويوهمه كل أنه غازان امتحانا له، فصار من حوله كلما دخل واحد سلموا عليه وعظموه، وأتوا به إلى الشيخ، فيسلم عليه ولا يقوم له، حتى جاء غازان سلم عليه، فصافحه، وقام له، وقيل يده، ودعا له بالتركي، والفارسي، والرومي، والعربي، فأعجب غازان بذلك، وخلع عليه، ورتب له كل شهر ثلاث مثة درهم، وصار له عنده حظ عظيم.

ولم يزل على حاله حتى مات سنة بضع عشرة وسبع مثة.

( (445) علي بن رزين31 علي أبو الحسن بن رزين، المتمكن المكين.

كان عن الأطعمة والأشربة معزولا (1)، وفي المشاهد مقبولا ومحمولا .

تخرج به أبو عبد الله المغربي أستاذ إبراهيم بن شيبان.

وكان يشرب في كل أربعة أشهر شربة ماء.

ومن نظمه (2): يا من يعد الوصال ذتبا كيف اعتذاري من الذنوب ان كان ذنبي إليك حتي فإني منه لا أتوب مات سنة خمس وعشرين ومثتين، عن نحو متة وعشرين سنة، ودفن بجبل طور سيناء.

وكان حمل على نفسه بسبب ذلك، فلم يلبث آن مات في قزوين خارج تبريز سنة 703 ه. قال الذهبي: كان شابا عاقلا شجاعا مهيبا، مليح الشكل، ولم يتكئل.

الدرر الكامنة 212/3، الدليل الشافي 517، النجوم الزاهرة 212/8.

() حلية الأولياء: 228/10، صفة الصفوة: 167/4.

(1) كذا في الأصل، وفي الحلية: معدولا .

(2) ويسب إلى أبي عبد الله المغربي، انظر صفحة 153 من هذا المجلد.

417

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٦٧