تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (444) علي بن أحمد الآمدي (4 علي بن أحمد الآمدي، الحنبلي، زين الدين اخذعن: عبد الصمد المقري، وغيره: وله تصانيف، منها: "التبصير في التعبير"(1)، وتعاليق في الفقه، وتعانى علم التعبير، وتبكر في الكتب، ثم عمي، فصار لا يخفى عليه شيء منها، إذا طلب منه شي2، قام وأخرجه.

وكان إذا مس كتابا، قال : هذا مشتمل على كذا وكذا، فلا يخطى، وإن كان الكتاب بخطين، قال: هو بخطين.

واهدى إليه بعض أصحابه نصفية(1)، فسرقها رجل، وأودعها عند آخر، فنام صاحب الترجمة، فرأى الشيخ مجد الدين عبد الصمد، فأخبره بمن سرقها، والرجل الذي ودعت عنده، فلما انتبه، توجه إلى الرجل، وقال له: أعطني النصفية التي ودعها فلان عندك، فاخرجها له، فأخذها، وجاء السارق، فقال له: الشيخ فلان جاء على لسانك وأخذها، فبهت السارق.

واخبر أنه نام فراى كان إنسانا أطعمه دجاجة، فانتبه وفي يده بعضها.

ولما دخل غازان (3) بغداد، فاجتمع الناسن لتلقيه، ومنهم صاحب الترجمة، () نكت الهميان: 206، الدرر الكامنة: 21/3، كشف الظنون: 247/1، وني الأصل: الأموي، والمثبت من مصادر ترجمته.

(1) ورد اسم كتابه في نكت الهميان 207: جواهر التبصير في علم التعبير وفي الدرر: 22/3: التبصير في التعبير، وفي كشف الظنون 247/1: اليصيرة في تعبير الرؤيا.

(2) في الأصل: تصفية، والمثبت من مصادر الترجمة.

(3) غازان - وقيل: قازان - بن ارغون بن أبغا بن هولاكو صاحب الشرق، تملك سنة 193، واسلم سنة 194ه وتستى محمودا، ففشا بذلك الاسلام بين التتار، ملك خراسان بأسرها والعراقين وفارس والروم وأذربيجان والجزيرة، وهو آحد من خرب البلاد وقتل العباد، دخل بلاد الشام سنة 199 ه ورؤع آهلها، ولما أعاد الكؤة كانت الوقعة العظيمة في شقحب- جنوب دمشق- سنة 702 هه والتي كان فارس فرسانها وملهم ابطالها شيخ الإسلام ابن تيمية، فانكسر جيشه، 416

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٦٦