تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يا مولانا، لا تفعل، أنت إمام الوجود، وهذا لا يصلي، يمشي مكشوف العورة، قال: لابد، وكان الكردي رضي الله عنه مقيما بدمشق غالبا، فخرج الى الجئانة(1)، فتوجه إليه الإمام الشهروزدي رضي الله عنه بخيله ورجله، ولما قرب منه ترجل، وأقبل نحوه حافيا، فلما رآه كشف عن عورته، واستقبله بها، فقال له: هذا ما يصؤتا عنك، أنا ضيفك، فجلس معه، فإذا بحمالين يحملان ماكولا نفيسا، وقالا: نريد الكردي، فقال لهم: هاتوا قدام ضيفي، وقال له: بسم الله، كل، فاكل ، وكان يعظم شأنه.

واضافه رجل، فوجد ببيته سكرا مغلفا، فرماه كله في الفشقية (2) حتى ذاب، فقال لأصحابه: اشربوا سكرا، فشربوا، ثم قال: اجمعوا غلاف الشئر وعلقوه مكانه، وخرج، فوجده الرجل كما كان.

مات في القرن السابع.

(442) علي بن إبراهيم الأنصاري (* الامام الفقيه، العالم الصوفن، صاحب أحوال وكرامات، منها: أن الحيات كانث تشرب من كفه.

ومنها: أنه كان بجواره نصراني يكثر الصدقة، فاحتضر، فارسل له الشيخ ورقة مكتوب فيها الشهادة، فاشلم، وجعلت في كفنه، فرتي في التوم، فقيل له: ما فعل الله بك ؟ قال: قال لي : بم جتتني ؟ قلت : بهذه الؤقعة، قال : هذا خط من (1) كان الشيخ علي مقيما في الجامع يدمشق حتى دخل عليه موله آخر يقال له باقوت، فساعة دخول خرج الشيخ علي من دمشق وسكن جبانتها بالباب الصفير.

انظر روض الرياحين 481.

(2) القسقية: المثوضا، ح الفساقي، وهي الحوض. متن اللغة (فسق) .

) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 270/2.

464

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٦٤