تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (3 (440) علي بن الحسن بن موسى 3 كان للحكم واعيا، وعن العمال (1) راويا.

من كلامه: سثل بعض العلماء: ما الذي يفتح الفكر ؟ قال : اجتماع الهم؛ لأن العبد إذا جمع هئه فكر، فإذا فكر نظر، فإذا نظر ابصر، فإذا أبصر عمل، فهو متنقل في العمل، قيل له : كيف التنفل؟ قال : تنقله الؤغبة في الفضائل حتى يبلغ منها غاية يذيقه الله لطفه به، ويرديه باللطف، فقيل له: وما رداء اللطف ؟ قال: الخشوغ، والوقار، والسكينة، والتواضع، والبو، فإذا كان العبد كذلك أوصله ذلك إلى التعظيم به، فإذا كان لله معظما سقاه الله من حبه شربة، فنقله في الأشياء، ثم أتبع ذلك العمل له (2)، فهو الذي يعطي ثواب سنة بفكر ساعة.

مات رحمه الله في القرن الثالث.

(441) علي الكردي الدمشقي( كان ظاهر الوله، وكان يتحكم في أهل دمشق تحكم الملك، وكان قطب الشام.

ولما جاء الإمام الشهاب الشهروزدي إلى دمشق رسولا من الخليفة إلى الشلطان العادل بخلعة وطوق، قال: أريد أزور عليا الكردي، قالوا له: الجرح والتعديل: 181/6، ثقات ابن حبان: 476/8، حلية الأولياء: 143/10، الأنساب: 243/5 (الدارابجردي)، السنتظن: 10/5، تهذيب الكمال: 374/20، سير أعلام النبلاء: 526/12، تهذيب التهذيب: 299/7، النجوم الزاهرة: 43/3 .

(1) في الأصل: الأعمال، والمثبت من الحلية.

(2) في الحلية: فنقله في الأسباب، ثم اتبعه بالعمل له.

(*) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 272/2.

463

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٦٣