تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وسيل عن الشنة، فقال: هي البيعة تحت الشجرة، وما وافقها من قول وعمل.

وسثل عن المروءة، فقال: ترك استعمال ما هو محوم عليك مع الكرام الكاتبين وقال: الناس على ثلاثة منازل: الأولياء وهم الذين باطنهم أفضل من ظاهرهم، والعلماء وهم الذين سؤهم وعلانيتهم سواء، والجهال وهم الذين علانيتهم تخالف أسرارهم، ولا ينصفون من انفسهم، وئطالبون غيرهم بالانصاف لهم.

وسئل عن المحبة، فقال: بذل مجهودك مع معرفة محبوبك، لأن محبوبك مع بذل مجهودك - يفعل ما يشاء(1).

وقال: التوحيد حقيقة معرفته كما عرف نفسه إلى عباده، ثم الاستغناء به عماسواه.

وقال: اؤل الإيمان منوط بآخره، ألا ترى أن عقد الإيمان: لا إله إلا الله .

والإسلام منوط بأداء الشريعة بالإخلاص، قال تعالى: ( وما أمردا إلا ليسبدوا الله مخلصين له الدين) (البينة : 5) .

وقال: الخير منا زلة، والشرؤ لنا صفة .

وسثل عن الفتؤة، فقال: حسن (2) الثراعاة، ودوام المراقبة، وأن لا ثري من نفسك ظاهرايخالف باطنك .

مات سنة ثمان وأربعين وثلاث مثة.

(1) في الأصل: بذل مجهودك مع معرفتك آن محبوبك يفعل ما يشاء، والمثبت من مصادر الترجمة: طبقات الصوفية: 461، وحلية الأولياء: 379/10، ومختصر تاريخ دمشق: 179/17، وطبقات الأولياء: 254.

(2) في الأصل: حبس، والمشت من طيقات الصوفية: 411، والحلية: 380/10.

455

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٥٥