============================================================ (4 (433) علي بن بكار6 علي، أبو الحسن بن بكار، المرابط الصبار، المجاهد الكرار.
سكن المصيصة مرابطا.
صحب: ابن آدهم، وغيره.
وكان يصلي الغداة بوضوء العتمة.
ومن كراماته: أنه كان في غزاة، فانهزم المسلمون، وانهزم معهم، وقصر به فرسه، فقال: إذ لله وإنا إليه راجعون، فقال له الفرس: إنا لله وإنا إليه راجعون، حيث كنت تتكل على فلانة في علفي، فحلف أن لا يلي علفه غيره مادام حيا، وصار يتولى بنفسه تنقية الشعير لدابته.
وقيل له: المرعشي يسلم عليك، فقال: (عليكم وعليه السلام) إني لأعرفه(1) منذ ثلاثين سنة ياكل الحلال، ولان القى الشيطان عيانا أحث إلي من ان القاه، لئلا اتصئع له، فأتزئن لغير الله، فأسقط من عين الله .
(434) علي بن أبي الحر(* علي بن ابي الحر، العابد التارك للتافه المر.
قال: شبع يحيى بن زكريا عليهما السلام شبعة من خبز، فنام عن حزبه تلك الليلة، فأوحى الله إليه: هل وجدت دارا خيرا من داري؟ أو جوارا خيرا من ) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 378/1.
(1) في الأصل: إني لا أعرفه، والمثبت من الحلية: /318، وصفة الصفوة: 26714، وما بين معقوفين مستدرك منهما.
() حلية الأولياء: 334/8.
456