============================================================ وكان يعد من الأبدال.
مات في القرن الثالث(1) .
(432) علي بن أحمد البوشنجي (* علي بن أحمد بن سهل (1)، أبو الحسن البوشنجي، سكن نيسابور.
له البيان الشافي في المعاني والتوحيد، والفتؤة والتجريد.
وكان من أو حد فتيان خراسان.
صحب أبا عثمان.
وعنه: ابن عطاء، وغيره من أولئك الأعيان.
عالما بعلوم التوحيد والمعاملات، عارفا بالجلوة والخلوة والمنازلات، حرك السواكن بكلامه، وشنف الأسماع بدر معاني نظامه، فمنه ما قال: كان التصؤف حقيقة ولا اسم، والآن اسم ولا حقيقة.
وروى عن ابن عباس، أنه قال : كان المصطفى يعلمنا من الأوجاع كلها أن نقول: "بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر كل عزق نعار، ومن شر حر النار"(3).
(1) الصواب: في القرن الرابع، لأن وفاته سنة /313/. انظر مصادر ترجمته.
() تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 3/2.
(3) في الأصل: بن الحسن، والمثبت من مصادر ترجمته.
(3) رواه احمد 300/1، والترمذي 405/4 (2075) في الطب، باب رقم 26، وابن ماجه 1165/2 في الطب، باب ما يتعوذ به من الحمى، عن ابن عباس، وفي إسناده ابراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وهو ضعيف. قال ابن الأثير في جامع الأصول 559/7: نعر العرق بالدم: إذا ارتفع وعلا.
454