تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان يقول: المرشد الكامل لا تضره صحبة الناقصين، بل ينفغهم ويرفعهم، ولو كانوا أحدائا.

زاره رجل من اكابر الدولة، وكان عنده ولدان أمردان، فدخل عليه رجل من أهل البلدة، فقال له الشيخ: من هذان ؟ فقال: هما ولداك، فقال: أخبز هذا الرجل، - يعني بذلك - ليزول عنه الريب، فأخبره، فاستغفر واعتذر.

وجاءثه فرس تذرا، وكان ذلك وقت المغرب، فلما أراد عقد النية بدا له، فجلس، وقال: حالت الفرس بيني وبين صلاتي، فما دخل الصلاة حتى أخرجها عن ملكه، وصرف ثمنها على الفقراء والمساكين مات في النصف الثاني (1) من القرن العاشر.

4 (431) علي الغضائري(3) علي ين عبد الحميد الغضائري، المجتهد الزائري، له الأحوال البديعة، والأعمال الرفيعة.

قال: دققت على السري السقطي رضي الله عنه بابه، فسمعته يقول: اللهم، من شغلني فاشغله بك عني، وكان من بركة دعائه علي أني حججث (2) من حلب ماشيا على قدمي أربعين حجة.

(1) كذا في الأصل، والصواب: في النصيف الأول، فقد قيدت جميع مصادر ترجمته وفاته سنة 936.

() حلية الأولياء: 366/10، تاريخ بغداد: 29/12، الأنساب للسمعاني: 155/9، صفة الصفوة: 240/4، المنتظم: 198/6، سير أعلام النبلاء: 432/14، البر: 156/2، البداية والنهاية: 153/11، تبصير المثتبه: 1012/3، النجوم الزاهرة: 213/3، شذرات الذهب: 266/2، تاريخ حلب الشهباء: 15/4.

وقد جاء في الأصل: علي بن آحمد العصائري، والمثبت من مصادر ترجمته.

(2) في الأصل: حجيت، والمثبت من مصادر الترجمة.

453

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٥٣