تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقد مدمت قواعذه اعتداء وزال بذاكم عنه الوقسار وأصبح لايقام له حدود وأمسى لا يبين له شعار وعاد كما بدا ميتا(1) غريبا هنالك ما له في الخلق جار فقد نقضوا عهودهم جهارا وأسروا في العداوة ثم ساروا وقال: كلام المنكرين على أهل الله كنفخة ناموسة على جبل، فكما لا يزول الجبل بنفختها، كذلك لا يتزلزل الكامل عن دينه بكلام الناس فيه.

وقال: كل فقير لا يكون له حال يحميه، فليس له التظاهر بالطريق.

مات بمصر سنة ثمان وسبع مئة، وذفن بجوار ضريح الشريف عبد العزيز المنوفي بالقرافة الضغرى في ترية الشهاب الفناري.

( (411) عبد اللطيف1- عالم عارف، واعظ، يطرد(") وجوه وعظه المهارق، ويبرز من فيه ما يخجل ازهار الحدائق، وهو من طريقة الشيخ ابن الوفاء.

كان مجذوبا مشغولا بنفسه، معرضا عن آبناء جنيه، يستوي عنده الغني والفقير، والكبير والصغير.

وكان يلحقه جذبة في بعض الأحيان، فيصيح صيحة، ويضطرب اضطرابا كثيرا.

(1) في طبقات الشعراني: فينا.

) الشقائق النعمانية: 263.

(2) كذا في الأصل.

431

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٣١