============================================================ (410) عبد الغفار القوصي(4 صاحب كتاب "الوحيد في علم التوحيد"(1) .
كان جامعا بين علمي الحقيقة والشريعة، آمرا بالمعروف، يبيغ نفسه في طاعة الله.
وأكل يوما مع ولده يقطينا(2)، فقال له: يا ولدي، كان رسول الله يحث اليقطين (3)، فقال: ما هذا إلأ قذارة، وأنا أكرهه، فسل السيف وضرب غنقه، وقال: اشهدوا لي عند رسول الله ومن شعره: وأجفان مدامغها غزار فؤاد لا يقؤ له قرار وليل طال بالأفكار(4) حتى ظننت الليل ليس له نهار ولم لا والثقسى حلث غراه ويان على بنيه الانكسار فقد أضحث مواطنه قفار ليبك معي على الدين البواكي ) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 48/3. وهو عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد الثوري المحتد، الأقضري المولد، القوصي الدار.
(1) انظر الحاشية (1) في 48/3.
(2) الدباء، واليقطين بمعنى: (3) اخرج مسلم في صحيحه (2041) في الأشربة، باب جواز اكل المرق، واستحباب أكل اليقطين عن آنس قال: دعا رسول الله رجل، فانطلقت معه، فجيء بمرقة فيها دباء، فجعل رسول الله يأكل ذلك الثباء، ويعجبه، قال: فلما رأيث ذلك جعلت ألقيه إليه، ولا أطعمه، قال: فقال أنس : فمازلت يعجبني الأباء. وانظر جامع الأصول 474/7 .
(4) في طبقات الشعراني 161/1: بالأنكاد.
43