============================================================ (* (412) عبد اللطيف بن عبد الرحمن عالم عارف، مسلك، يقرظ الآذان بدر كلامه، ويخفي جواهر القلائد بفرائد نظامه.
ولد سنة سث وثمانين وسبع مثة، واشتغل بالعلم الظاهر، ثم غلب عليه الميل للتصؤف، فأخذ عن مشايخه، وجد واجتهد وجاهد، حتى رأى العجائب وشاهد، ثم ارتحل إلى الروم، فدخل قونية، وبدا بزيارة الشيخ جلال الدين البلخي، فرأى نفسه غريانا، ثم الصدر القونوي - وكان على مزاره شجاك(1) - فجذبه من ذيله، وأدخله من خلال الشباك، وقال: قد مات التبريزي، صل عليه، فصليت عليه، فوصل الخبر بموته.
مات الشيخ ببورساسنة سث وخمسين وثمان مثة، وبني على قبره قبة، يزار ويتبرك به.
(413) عبد القادر بن حبيب الصفدي( ذو رتبة في التصؤف جل قدرها، ومنزلة سار بالرفعة ذكوها، وأوصاف جميلة، وأحوال جليلة، منها: () الشقائق النعمانية: 41.
(1) في الأصل: شبان، والمثبت من الشقائق: 42 .
() الكواكب السائرة: 242/1، كشف الظنون: 997/2، شدرات النهب: 69/8، هدية العارفين: 598/1، جامع كرامات الأولياء: 94/2، تاريخ الأدب العربي ليروكلمان: 6/ 510 . وهو عبد القادر بن محمد بن عمر بن حبيب الصفدي.
432