============================================================ ومنها: أن مولانا سيف الدين أحمد قدم لمنزل العلوي ومعه جملة من المدرسين، فعمل له ضيافة، وعزم على الجامي فأقاموا الذكر بالذفوف والمنشدين، على العادة، فقال بعض الحاضرين للشيخ: يا مولانا، استماغ الغناء، والضرب بالدفوف، والوقص، ما هو خلاف الشرع ؟ فحول الشيخ وجهه إليه، وتكلم في آذنه خفية، فظهر منه صوت عجيب، وحصل له وجد بالشماع، وضرب الدف، ولما أفاق اعتذر للشيخ واستدعاه.
(382) عبد الرحمن بن محمد القرشي المصري(* مدرس الناصرية(1).
كان عالما زاهدا، عابدا صوفيا، وكان صامتا دائما لا يتكلم إلأ بالقرآن والحديث، ومعه صحيفة يحاست فيها نفسه طول نهاره، فإذا كان المساء نظر فيها، فقال: فضلت الحسنات على السييات، ولله الحمد.
) الكواكب السيارة: 246، تحفة الأحباب: 349.
(1) السلرسة الناصرية: بجوار الجامع العتيق من مدينة مصر من قبليه، كانت مدرسة بم أصبحت سجنأ تعرف بسجن المعوتة، فهدمها صلاح الدين يوسف بن آيوب سنة 566 ه وأنشأها مدرسة برسم الفقهاء الشافعية.
وغرفت اولا بالمدرسة الناصرية، ثم عرفت بابن زين التجار (وهو أحد مدرسيها)، ثم غرفت بالمدرسة الشريفية نسبة للشريف القاضي محمد بن الحسين الحنفي قاضي العسكر الأرموي. انظر المقريزي 193/4 .
207