تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شروحها كلها مع زيادات من عنده، وكتب على أواثل القرآن تفسيرا أبرز فيه بعض بطون القرآن(1)، وكتاب "شواهد الثبؤةه بالفارسي، وكتاب لانفحات الأنس"(2) بالفارسي، ولسلسلة الذهب" طعن فيها على الرافضة، ورسالة المعمى، والعروض والقافية (2)، وشرح "الفصوص"(4).

مات بهراة سنة ثمان وتسعين وثمان مثة عن إحدى وثمانين سنة.

قيل: لما توجه الطائفة الطاغية الأردبيلية إلى خراسان، أخذه ابنه ميتا من قبره، فلما تسلط عليها الطائفة المذكورة، فتشوا قبره فلم يجدوه، وأحرقوا ما فيه من الأخشاب(5) .

ومن كراماته، ما نقله مولاتا محمد روحي التقشبندي: أنه جلس معه في زمن الؤبيع على شاطئ نهر مالان، وإذا بقتفذة ميتة قد أقبلث على وجه الماء، فأخذها مولانا الجامي، ومسح بيده على ظهرها، فظهر أثر الحياة فيها، ثم لما توجهنا جهة المديتة اقبلت تسعى خلفنا.

ولده ضياء الدين، وهو من أحسن ما كتب على الكافية. طبع عدة طبعات. معجم المطبوعات العربية 173.

(1) تفسير القرآن انتهى فيه إلى قوله تعالى: يلبني إشركه يل اذلروا نقمق التى انتمث عليلر وأوفا بسرى أون يتهركم واتى فارقبون) [البقرة: 40]، وأراد منه أن يكون جامعا لوجوه اللفظ والمعنى مبديأ كل دقيقة ولطيفة، وقد فسر كلام الله تعالى ظهرا، وأول آياته بطنا. انظر كشف الظنون 444.

(2) نفحات الأنس وحضرات القدس: في تراجم بعض رجال الصوفية فارسي، وقد ترجمه تقي الدين بن زكريا بن سلطان العشمي النقشبندي المتوفى سنة 1050 إلى العربية، وقد طبع في القاهرة.

(3) في الأصل: العافية، والمثت من الشقائق النعمانية: 160، ولم اجد لها ذكرا في كشف الظنون أو هدية العارفين: 4) شرح مشكلاته منتخبا ذلك من جميع شروحه، وأضاف اليها، طبع بهامش جواهر التصوص لعبد الغني النابلسي. معجم المطبوعات 272.

(5) في الأصل: الأجساد، والمثبت من الشقائق: 160، وشنرات الذهب: 321/7.

407

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٠٦