============================================================ الطبقة الثامنة والعشرون: رجل واحد في كل زمان، وقد يكون امرأة، آيته من كتاب الله ( وهو القاهر فوق عبادهه) [الانعام: 18)، له الاستطالة على كل ما سوى الله تعالى، شهم، شجاع، مقدام، كثير الدعوى بحق، يقول حقا، ويحكم عذلا، وكان هذا المقام صاحبة عبد القادر الجيلي رضي الله عنه، له الضولة التامة، والاستطالة العامة.
الطبقة الثاسعة والعشرون: رجل واحد في كل زمان، مركب ممتزج بين جني وانسي، وهو مريث من جنسين مختلفين، وهو رجل البززخ، به يحفظ الله عالم البززخ دائما، فلا يخلو كل زمن عن واحد مثل هذا يكون مؤلده على هذه الصفة.
الطبقة الثلاثون: رجل واحد، وقد يكون امرأة، له رقائق ممتدة إلى جميع العالم، وهو شخص غريب لا يوجد منه في كل زمن إلأ واحد، يلتبس على بعضهم بالقطب، وليس بالقطب.
الطبقة الحادية والثلاثون: رجال الغنى بالله، رجلان في كل زمان، لا يزيدان، ولا ينقصان، آيتهم ( فإن الله غني عن العللمين) آل عمران: 97)، احدهما اكمل من الآخر، أحدهما له إمداد عالم الشهادة، فكل غني في عالم الشهادة فهو منه، والآخر له إمداد عالم الملكوت، فكل غني في عالم الملكوت من طريقه، والذي يستمد منه هذان الرخجلان روخ غلوي متحقق بالحق.
الطبقة الثانيه والثلاثون: رجال عين التحكيم والزوائد، وهم عشرة في كل زمن، لا يزيدون، ولا ينقصون، لهم مقام إظهار غاية الخصوصية بلسان الانبساط في الدعاء (1)، وحالهم زيادة الإيمان بالغيب واليقين.
الطبقة الثالثة والثلاثون: البدلاء وليسوا بالابدال، وهم اثنا عشر في كل زمان، لا يزيدون، ولا ينقصون، سموا بدلاء لأن الواحد منهم لو لم يوجد الباقون ناب منابهم، وقام مقامهم گلهم.
(1) في الأصل: الدعاوى، والمثبت من جامع كرامات الأولياء 40/1.