تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كل زمن، لا يزيدون، ولا ينقصون، فهم يستمدون من الحق، ويمدون الخلق بلطف، ولين، ورحمق، لا بعنف وشدة، يقبلون على الله تعالى بالاستفادة، وعلى الخلق بالإفادة، وهم رجال ونساء اقلهم للسعي في حوايج الناس وقضائها عند الله لا عند غيره، وصفتهم إذا أفادوا الخلق أن يظن الناس أنهم هم الذين يستفيدون من الخلق، أحذهم واقف مع الله في الله في خلقه، هجيره {الله لا إلله إلا هو العى القيوم) [البقرة: 255)، والثاني له عالم الملكوت، جليس الملائكة، يظهر في كل صورة من صور العالم إذا شاء، كقضيب البان، الثالث له عالم الملك، جليس للناس، لين المعاطف.

الطبقة الشادسة والعهرون: الرحمانيون، وهم ثلاثة في كل زمن، لا يزيدون، ولا ينقصون، يشبهون الأبدال في بعض الأحوال وليسوا بأبدال، لهم اعتقاد عجيب في كلام الله (1)، لا يسمعونه إلأ كسلسلة على صفوان (2)، أو كصلصلة الجرس (3) الطبقة الشابعة والعشرون: رجال الأيام الستة التي خلق الله العالم فيها، لا يزيدون، ولا ينقصون، هجيرهم { ولقد خلقنا السمكوت والأرض وما بينهما فى سئة ايتام ومامسنا من لغوب) (ق: 38)، ولهم سلطان على الجهات الست التي ظهرت بوجود الإنسان.

(1) في جامع كرامات الأولياء: هم أهل وحي إلهي، لا يسمعونه....

(2) اخرج الترمذي (3221) في التفسير، باب ومن سورة سيأ، وقال حديث حسن صحيح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "إذا قضى الله في السماء أمرا ضربت الملائكة بأجنحتها خضعا لقوله كأنها سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ريكم ؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير. قال: والشياطين بعضهم فوق بعض" والصفوان: الحجر الأملس:

(3) أخرج البخاري 17/1 في بدء الوحي، ومسلم (2333) في الفضائل، باب عرق النبي والموطا 202/1، والترمذي 3638، والنسائى 146/2، عن عائشة رضي الله عنها، أن الحارث بن هشام سال رسول الله فقال: يارسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله: "احيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو آشده علي.40.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٨