تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أو أرتجي المخلوق للنوال وإنما يسال ذو الجلال ثم أخذ بيدي حتى خرجنا من باب المدينة، فانتهى بي إلى صخرة منقورة، فإذا عليها مكتوبت: كل من يمينك، من عرق جبينك، فإن ضعف يقينك، فسل المولى يعينك: مات في القرن الثالث.

(353) عبد الله العابد الزاهد(5 عبد الله العابد الزاهد، الراكع الساجد.

حكى عنه حيدرة بن [عبيدة بن] عبيد(1) قال: مرض فدخلنا عليه نعوده، فقلنا له: كيف تجذك ؟ فقال: ذنوب كثيرة، ونفس ضعيفة، وحسنات قليلة، وسفرة طويلة، وغاية مهولة، فقلنا له: ما معك من الزاد لما ذكرت ؟ قال: معي الأمل في السيد الكريم.

ثم قال: اللهم، لا تقطع بمؤملك في تلك الغمرات، وارحنه في تلك الحيرة والحسرات، إذا انخلعت القلوب يوم الندامات، وجعل يتشهد حتى مات.

مات في القرن الثالث: () حلية الأولياء: 179/10، وذكره فيمن لم يسم.

(1) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٨١