============================================================ (351) عبد الله بن الأستاذ الموزودي (4 صاحب الأحوال العجيبة، والكرامات الغريبة، كان من خواص غظماء مريدي شيخ الشيوخ أبي مذين رضي الله عنه، وكان له به مزيذ اختصاص، وكان يسئيه الحاج المبرور.
ومن كراماته: أنه كان إذا اتى إلى ماه ملح أجاج عذاق أو أسن انقلب له عذبا فراتا صافيا، قال الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه : هكذا شاهدته وشريته من يده.
مات رضي الله عنه في القرن السادس: 33 (352) عبد الله الصوفي (* العالم المتفتن، العارف المتعتن، حليف اليقين، وضجيع التويل والتمكين.
حكى أبو بكر الجوهري: كنث بعسقلان على برج الخضراء أحرسن، فمر بي رجل عليه جبة صوفي متحرقة، فقمت إليه مسلما، وجاريته في عدة فنون من العلم، وكان حافيا، فقلت له: لم لا تسأل اصحابنا في تغل؟ فقال: يا أخي لرك (يوم) أمس بالحبال(1) وحبس عين الشمس بالعقال ونقل ماء البحر بالفربال أهون لي من موقف السؤال (4) روح القدس: 99، جامع كرامات الأولياء 108/2، (عبد الله بن المروزي).
) حلية الأولياء 178/10، وذكره فيمن لم يسم.
(1) في الحلية : لرداء مس. وما بين معقوفين زيد لضرورة الوزن.