============================================================ (354) عبد الله الراهب(4 حكى عنه لأبو خالد بن](1) سليم العامري أنه سأل الله حاجة (2)، فبعد قضاؤها عليه، فقال: سيدي ومولاي، حبستني في آضيق المجالس(2)، وجعلتني وحيدا لا استطيع مذاكرة غيرك، فليس لي راحة إلأ عندك، وقد صحث() لي فيك الظنون. إلهي، فما بال حاجتي محتبسة عني، وأنت لا تخلف الظنون، قال: فنوديث: هات حاجتك؛ فلهذا الكلام حبشث حاجتك، فخر مغشيا عليه، فلم يفق أياما، ثم رفع رأسه فقال: إلهي، اكل هذا يفعل بالمذنبين، فصعق وخرو ميتا في القرن الثالث.
3 (455) عبد الله الصوفي (* النازخ عن الناس والأشخاص، المادخ لمؤنسه بما أولاه من المحبة والإخلاص، كان من أهل التعيد والاجتهاد، وذوي العزلة والانفراد.
حكى عنه ذو الثون رحمه الله: أنه سار في واد كثير الأشجار والنبات بجبل لكام، فسمعث صوته من مغارة هناك، وهو يقول: سبحان من أمرج(5) قلوب المشتاقين في زهرة رياض الطاعة بين يديه، سبحان من أوصل الفهم إلى عقول ذوي الألباب والبصائر فهي لا تعتمد إلأ عليه، سبحان من أؤرد حياض المودة ) حلية الأولياء: 179/10، وذكره فيمن لم يسم (1) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية.
(2) كذا في الأصل، وفي الحلية 179/10: عن أبي خالد بن سليم العامري، قال: بلغني أن راهبا من رهبان القدماء سأل الله حاجة...
(3) في الحلية: المحابس.
(4) في الأصل: سنحت، والمثبت من الحلية.
) حلية الأولياء: 227/10 ولم يسته، صفة الصفوة: 341/4 ولم يسمه أيضا، المختار من مناقب الأخيار:، روض الرياحين: 280 (حكاية 215) .
(5) في الأصل والحلية: أمرح، وفي صفة الصفوة: أخرج، والمثبت من المختار.
382