تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الرحمة المطلقة التي قال فيها: { ورحمتى وسبعت كل شى و) (الأعراف: 156) .

الطبقة الحادية والعشرون: أربعة في كل زمن، لا يزيدون، ولا ينقصون، وهم رجال الهيبة والجلال.

كانما الطير منهم فوق اروسهم لا خوف ظلم ولكن خوف إخلال (1) الغالب على أحوالهم الژوحانية، قلوهم سماوية، مجهولون في الأرض، مغروفون في السماء، أطبق الملأ الأعلى على غلو مراتبهم.

الطبقة الثانية والعشرون: رجال الفتح الإلهي، وهم أربعة وغشرون، لا يزيدون، ولا ينقصون، في كل زمن، بهم يفتح الله على قلوب أهل الله ما يفتخه من المعارف والأسرار، جعلهم الله على عدد الساعات، لكل ساعة رخجل منهم، فكل من يفتح عليه في شيء من العلوم والمعارف في اي ساعة كانت فهو الوجل(2) لتلك الشاعة، وهم متفرقون في الأرض، لا يجتمعون أبدا، بل كل منهم لازم مكانه، فمنهم باليمن اثنان، وبالمشرق أربعة، والباقي بسائر البلاد.

الطبقة الثالثة والعشرون: رجال العلى، وهم سبعة في كل زمن، لا يزيدون، ولا ينقصون، وهم رجال المعارج، ولهم في كل نفس معراج إلى الله لتخئل علم خاص، وبعضهم يتخيل أنهم الأبدال، وليسوا كذلك: الطبقة الرابعة والعشرون: رجال التخت الأسفل، وهم واحد وغشرون نفسا، في كل زمن، لا يزيدون، ولا ينقصون، وهم اهل النفس الذي يلقونه(3)، لا معرفة لهم بالنفس الخارج عنهم، ولا نظر لهم إلا فيما يرد من عند الله مع الأنفاس، وهم أهل خضور مع الله على الدوام.

الطبقة الخايسة والعشرون : رجال الإمداد الإلهي والكوني، وهم ثلاثة، في (1) في الأصل: لا خوف ظلم ولا من خوف إجلال، والمثبت من الفتوحات المكية 12/2، وجامع كرامات الأولياء 43/1.

(2) في جامع كرامات الأولياء: فهو لرجل.

(3) كذا في الأصل، وفي طبقات الأولياء: الذي يتلقونه من الله .

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٧