تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (350) عبد الله بن أبي زكريا (4 كان رضيا زكيا، ووليا تقيا، استبق إلى ذكره كهلا وصبيا، واغتنم مسألته جهرا وخفيا.

قال الأوزاعي: لم يكن بالشام رجل يفضل على ابن أبي زكريا.

وقال : عالجث لساني عشرين سنة قبل أن يستقيم لي: وكان لا يذكر في مجلسه أحدل(1)، يقول: إن ذكرتم الله أعتاكم، وإن ذكرتم الناس تركناكم.

وقال: من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل ورعه، ومن قل ورعه أمات الله قلبه.

وقال: ما من أمة يكون فيهم جمسة عشر رجلا يستغفرون الله في كل يوم خمسا وعشرين مرة فيعذب تلك الأمة، واقرؤوا إن ششتم: فأخرجنامن كان فيها من المومنين ( فما وحدنا فيها ضير بيتتي يمن المسليين (الذاريات : 36-25) .

وقال: والله، للبسن المسوح، وست الرماد، والثوم على المزابل مع الكلاب ليسير في مرافقة الأبرار.

وقال: من قال: سبحان الله وبحمده عند رؤية البرق لم تصبه [صاعقة](2) .

وقال الأوزاعي: حدثنا حسان بن عطية، قال: قال ابن أبي زكريا: إن () طبقات ابن سعد: 456/7، طبقات خليفة: 312، تاريخ البخاري الكبير: 96/5 الجرح والتعديل: 7/5، 12، ثقات ابن حبان: 7/5، حلية الأولياء: 149/5، تاريخ ابن عساكر (عبد الله بن اياس) : 403، صفة الصفوة: 216/4، مختصر تاريخ دمشق: 42/12، تهذيب الكمال: 14/ 520، سير أعلام النبلاء: 286/5، تاريخ الإسلام: 264/4، العبر: 145/1، تهذيب التهذيب: 218/5، شنرات الذهب: 153/1.

(1) في تاريخ دمشق 409 : وكان لا يدع أن يغتاب في مجلسه أحد، يقول...

(2) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية 5/ 150.

378

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٧٨