============================================================ وقال لربيعة بن أبي عبد الرحمن: إذا رأيت خيرا فاحمد الله، وإذا رايت منكرا فالطا بالأرض، وسل الله أن يخفف البلاء عن عباده.
وقال: ستكون فتن يصبح الرجل فيها كافرا ويمسي مؤمنا، ويصبخ مؤمنا ويمسي كافرا، فقيل: كيف ذلك ؟ فقال: يمنعه كثرة حاذه (1) أن يلحق بملاحقه وقال: كنا نرى أن العمل أفضل من العلم، ونحن اليوم إلى العلم أحوج منا إلى العمل.
وقال: يذهب الدين سنة سنة، كما يذهب الحبل قوة قوة .
وقال: من حرس ليلة في سبيل الله كان له من كل إنسان ودائة قيراط قيراط .
وقال خالد بن دريك : كان في ابن محيريز خضلتان، ما كانتا في أحل ممن أدركت، كان أبعد الناس أن يسكت عن حق، بعد أن يتبين له [حتى](2) يتكلم فيه غضب من غضب ورضي من رضي، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه آحسن ما عنده.
أسند عن عدة من الصحابة: أبي سعيد الخدري، وابن أبي سفيان، وأبي محذورة، وغيرهم وأدرك من التابعين: مكحولا، والزهري، وخالد بن دريك، وغيرهم.
(1) كثرة حاذه: كثرة اعطياته، كناية عن غناه، انظر تاج العروس: (2) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية 145/5.
97