تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وخفت أن يسبق إلي الظي من الثاس في قتله، فتركته ومضيث.

فبينا أنا على ذلك إذا أنا بجماعة، فقالوا: ما فعل الفتى ؟ فكنيت عن ذلك، فقالوا: ارجغ، فإن الله قد قبضه، فرجعت وصليث معهم عليه، ثم قلث لهم: من هذا الرجل؟ ومن أنتم ؟ قالوا: ويحك، هذا رجل به كانت تمطو السماء، قلبه على قلب إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، أما رأيته يخبر عن نفسه أن ذكر النار(1) ما خطر على قلبه قط، فهل كان أحد هكذا إلأ إبراهيم عليه الصلاة والسلام، قلت: فمن انتم ؟ قالوا: نحن السبعة المخصوصون من الأبدال، قلث: علموني شيئا، قالوا: لا تحب أن تعرف، ولا تحب أن يعرف (2) أنك ممن لا يحث أن يعرف.

مات في القرن الثالث.

و() (344) عبد الله العاشق(* عبد الله العاشق المشتاق، الهائم السباق، كان يلازم البراري والقفار، ويأوي إلى الكهوف والآبار.

قال بعضهم: رآيته ببعض سواحل الشام وعليه طنران، فأدمث النظر إليه، فقال لي: كشرة الشوق والهوى تركاني كما ترى فقلت له: زذني، فقال: ما قر لي جنب على مضجعي كم يلبث الجنب على الجمر والله لازلت له عاشقا وإن أمث أذكزه في القبر ثم مضى وتركني.

(1) في الحلية: أن ذكر الجنة والنار.

(2) في الأصل: لا تحب أن تعرف، ولا نحب أن نعرف، والمثبت من الحلية.

() حلية الأولياء: 178/10.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٧٠