============================================================ (4 (342) عبد الله بن دينار( عبد الله، أبو محمد بن دينار، صان الأسرار فحفظ بالأنوار.
قال أبو حمزة: قلت لابن دينار الجعفي: أوصني، فقال : اتق الله في خلواتك، وحافظ على أوقات صلواتك، وفضل طزفك عن لحظاتك تكن عند الله مقربا في حالاتك: مات في القرن الثالث.
(343) عبد الله العلوى (* كان مستأنسا بالحق، مستوحشا من الخلق.
قال [أبو] عبيد الله البشري : رأيته باللكام، فقلث له : ما الذي اجلسك في هذا الموضع ؟ فقال: ما سؤالك عن شيء إن طلبته لم تدركه، وإن لحقته لم تقع عليه، قلت: تخبرني ما هو؟ قال : علمي بأن مجالسة الله تعالى تستغرق نعيم الدنيا كله (1)، ثم قال : أوه، قد كنث اظن ان نفسي ظفرث، ومن الخلق هربث، فإذا أنا كذاب في مقامي، لو كنت محبا لله صادقا ما اطلع علي أحد، فقلت: أما علمت أن المحبين خلفاء الله في أرضه، مستأنسون بخلقه، يبعثهم (2) على طاعته؟ فصاح بي صيحة، وقال: يا مخدوع، لو شممت رائحة الحب، وعاين قلبك ما وراء ذلك من القزب ما احتجت أن ترى فوق ما رأيت، ثم قال: يا سماء، ويا أرض، اشهدا علي أنه ما خطر على قلبي ذكر الجئة والنار قط، رب إن كنث صادقا فأمثني، فوالله ما سمعث له كلاما بعدها، )حلية الأولياء: 162/10 و 359/10. وسيترجم له ثانية صفحة 285 من هذا المجلد.
() حلية الأولياء: 167/10، ولم يسمه.
(1) في الحلية: نعيم الجنان كلها.
(2) في الأصل: يبعثونهم، والمثبت من الحلية.
29 14 الطبقات الصوفية