تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ن العن الهمة* ( (324) عامر بن عبد الله بن الزبير (* الداعي العامل، الخافي العاقل، كان لمشهوده عاملا، ولمشروعه عاقلا، وقيل: إن التصؤف الإكباب على العمل، والإعراض عن العلل.

قال مالك بن آنس رضي الله عنه : كان عبد الله يقف عند موضع الجناثز يدعو، وعليه قطيفة، وريما سقطث عنه ولم يشعر بها.

وقال أيضا: كان يخرج من مسجد المصطفى عند العتمة، فيعرض له الدعاء قبل أن يصل إلى منزله، فيرفع يدئه، ولم يزل كذلك حتى ينادى بالضبح، فيرجغ إلى المسجد، فيصلي الصبح بوضوء العتمة.

وقال: ما سألت الله حاجة بعد موت أبي إلأله.

واشترى نفسه من الله تعالى سث مؤات.

وكان رئما خرج بالبدرة فيها عشرة آلاف درهم يقسنها فما يصلي العتمة وه منها درهم وسرقت نعلاه، فما انتعل حتى مات.

) طبقات ابن سعد القسم المتمم: 110، طبقات خليفة: 259، تاريخ خليفة: 352، 356، تاريخ البخاري الكبير: 448/6، الجرح والتعديل: 325/6، ثقات ابن حبان: 186/5، حلية الأولياء: 166/3، الجمع لابن القيسراني: 377/1، صفة الصفوة: 130/2، تهذيب الكمال: 57/14، سير أعلام النبلاء: 219/5، تاريخ الإسلام: 91/5، تهذيب التهذيب: 74/5.

392

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٥٦