تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أسند عن: أبيه، وغيره من الصحابة، وعدة من التابعين: عمرو بن دينار، ويى بن سعيد وروى عنه: الأئمة والأعلام.

(325) عامر بن شراحيل الشعبي( قيل له: يا فقيه، قال: لست بفقيه ولا عالم، وإنما نحن قوم سمعنا حديثا فنحدثكم به، إنما الفقيه من تورع عن المحارم، والعالم من خشي الله بالغيب.

وقال: تعايش الناس بالدين زمنا طويلا حتى ذهب، ثم تعايشوا بالروغبة والرهبة، وسياتي بعد ما هو أشد منه (1).

وقال: ليتني لم أتعلم علما، وددت أني أخرج من الدنيا كفافا لا علي ولا وقال: ما بكينا من زمان إلأ وبكينا عليه.

وقال : أدركنا الناس وهم لا يعلمون العلم إلأ لعاقل ناسك، وأما اليوم فصاروا ئعلمونه لمن لا عقل له ولا نسك.

مات بالكوفة سنة أربع ومثة، وهي المثة التي ولد فيها الشافعي رضي الله عنه عن سبع وتسعين(2) سنة: ) تقدمت ترجمته، مع ذكر مصادرها في الصفحة 171 من هذا المجلد.

(1) انظر الخبر كاملا في ترجمته السايقة من هذا الكتاب 172.

(2) احتلف في سته حين مات: البعض يقول: عن سبع وسبعين، والبعض: عن تسع وسبعين، والبعض: عن بضع وثمانين، آما عن سبع وتسعين فلم يقلها أحد.

وكانها مصنة عن سبع وسبعين: 39

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٥٧