============================================================ ونجاة الأحياء المرزوقين عندك.
وقيل له: صف لنا من التقوى شينا نحفظه، فقال: اعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، والتقوى ترك معاصي الله على نور من الله مخافة عقاب الله وقال: أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا قرا رأيت أنه يخشى الله . قال عبد الكريم رحمه الله: وكان طلق كذلك .
وقال: ابن آدم، إن الذنيا ليسث لك بدار، وإنك لا تلوذ منها بحريز(1) فائق الله في السر المفضي به إليك .
وقال: إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد، وإن نعم الله أكبر من أن تحصى، ولكن أصبحوا تائبين، وأمسوا تائيين.
وقال: يموت المسلم بين خسنتين، حسنة قد قضاها، وحسنة ينتظرها يعني الصلاة - أسند عن: ابن عباس، وجابر، ومتقدمي التابعين.
(1) في الأصل: بحديث، والمثت من الحلية 14/3، وفي الحاشية رقم (1) من الحلية ونصت: ليست بدار وإنك لا تلوذ منها بجدير، فاتق الله يا ابن آدم في اليسير المفضي به إليك، وفي تهذيب الكمال 453/13 : لا تلوذ فيها بحريم، فلا تستبق من نفسك باقيا، الله الله في السر المفضي بك إليه.
35