============================================================ وقال: المؤمن يجلب عليه إبليس من الشياطين بأكثر من ربيعة ومضر.
وقال: إذا اكلنا بالدين اثتدمنا بالخل، وإذا لم نأكل بالدين اثتدمنا بالإدام(1).
وقال: إني لأكره الخروج يوم التيروز، إني لأراها شعبة من المجوسية، واكره أن أرى إنسانا أو أرجوحة .
أدرك عدة من الصحابة.
وسمع من: أنس بن مالك رضي الله عنه، وعبد الله بن الزبير رحمه الله، ومن كبار التابعين.
( (323) طلق بن حبيب* طلق بن حبيب، الموفي التجيب، المتعيد اللبيب.
كان لا يركع إذا افتتح البقرة حتى يبلغ العنكبوت، ويقول: إني لأشتهي أن اقوم حتى يشتكي صلبي.
كان من دعائه: اللهم إني أسالك علم الخائفين لك، وخوف العالمين بك، ويقين المتوكلين عليك، وتويل الموقنين بك، وإنابة المخبتين إليك، اواخبات المنيبين إليك](2)، وشكر الصابرين لك، وصبر الشاكرين لك، (1) في حلية الأولياء 20/5: إذا اكلنا بالدين ابتدأنا بالخل، وإذا لم ناكل بالدين اكلنا بالإدام.
() طبقات ابن سعد: 227/7، طبقات خليفة: 210، تاريخ البخاري الكبير: 259/4، تاريخ البخاري الصغير: 246/1، 260، الجرح والتعديل: 490/4، الثقات لابن حبان: 396/4، حلية الأولياء: 13/3، الجمع لابن القيسراني: 235/1، تهذيب الكمال: 451/13، سير أعلام النبلاء: 601/4، 603، ميزان الاعتدال: 345/2، تهذيب التهذيب: 5/ 31.
(2) ما بين معقوفين مستدرك من حلية الأولياء: 13/3، والسير: 102/4 .
354