تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ف الطاء الهةة (4 (322) طلحة بن مصرف(- طلحة أبو محمد بن مصروف، الورغ الكلف، والقارئ الدنف(1)، كان ذا صدق ووفاء، وخلق وصفاء، وقد قيل: التصؤف خلق للوفاء، وصذق في الجفاء.

دخلث خادم منزله تقتبس نارا، وكان طلحة يصلي، فقالت زوجته لها: مكانك حتى نشوي هذا القديد على قصبتك ليفطر أبو محمد عليه، فلما قضى صلاته، قال لها: لا أذوقه حتى ترسلي إلى سيدتها تستأذنيها على حبسك لها، وشوائك على قصيتها.

وقال: لولا أني على وضوء لحدثتكم عن كرسي المختار(2)، ولأخبرتكم بما تقول الرافضة.

) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 338/1.

(1) في الأصل: الزلف، والمثيت من الحلية.

(2) هو المختار بن أبي عبيد الثقفي، أبو إسحاق (1-67 ها، من زعماء الثاثرين على بني أمية، وأحد الشجعان الأفذاذ انقطع إلى بني هاشم، بايع عبد الله بن الزبير، واستأذنه في التوجه إلى الكوفة ليدعو الناس إلى طاعته، فوثق به، وأرسله، ومنذ دخل الكوفة كان هيه قتل قتلة الحسين، والدعوة إلى إمامة محمد بن الحنفية، شاعت في الناس أخبار عنه بأنه ادعى النبوة ونزول الوحي عليه، وأنه كان لا يوقف له على مذهب، قتله مصعب بن الزبير في قصر الكوفة. الأعلام 192/7.

كرسي المختار: هو كرسي كان عند زيات ايعى آن اباه كان يجلس عليه، فيرى فيه اثارة من علم، فاشتراء المختار، ودعا الناس إليه قائلا: إنه لم يكن في الأمم الخالية امژ إلا وهو كائن فيكم، وقد كان في بني إسرائيل التابوت، وا5 - 392

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٥٢