تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال: فرغ من خلق الملائكة بعد السموات إلى ثلاث ساعات بقين من يوم الجمعة، فخلق الآفة(1) في ساعة، والأجل في ساعة، فلا ادري ايهما بدأ به، وآدم عليه الصلاة والسلام في الساعة الآخرة.

وقال: قال الله تعالى: يا دنيا، مري على المؤمن ليصبر عليك فيجزى، ولا تحلولي له فتفتنيه، يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي املأ قلبك غنى، واسد فاقتك، والأ فعلت ملأت قلبك شغلا، ولم أسد فاقتك.

وقال: قال إبليس: إذا استمكنث من ابن آدم ثلاثا اصبث منه حاجتي، إذا نسي ذنوبه، واستكثر عمله، وأعجب برأيه.

وقال : قال عيسى بن مريم عليهما السلام: لن تنالوا ما عند الله تعالى حتى تلبسوا الضوف على لذة، وتأكلوا الشعير على لذة، وتفترشوا الأرض على لذة.

أسند عن: سعيد بن جبير، وعبد الله بن الحارث، وابن أبي هذيل وعنه: سفيان الثوري، وشعبة، وابن غيينة.

( (321) ضوا الزرنيخي نسبة إلى زرنيخ بلد بصعيد مصر، بقرب إسنا بالبر الشرقي: كان له كرامات غريبة، وأحوال عجيبة، منها: أنه لما أراد أن يعدي إلى البر الغربي ولم يجد المعدية التقى له البؤ الثاني حتى عدى.

مات في حدود السبع مثة.

رسول اله: "الربا سبعون حوبا، ايسرها مثل وقوع الرجل على آمه، واربى الربا عرض المسلم". اللسان (حوب).

(1) كذا في الأصل، وفي حلية الأولياء 92/5: فخلق الآية.

) الطالع السعيد: 271 (ضو)، طبقات الأولياء: 38.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٥١