تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فمن وقائعه: أنه تاه في طريق مكة، فوقع في تيه بني إسرائيل، ومات بعيره، فحمل رحله على رأسه، والسقاء في يده، فانقض عليه رجل، وقال له: أنت فقيه مصر ؟ قال: كذا يقول الناس، ثم أشار بيده، فجاءه الأسد، فقال له: احمل يا أبا الحارث زاد الفقيه إلى بلده، وتركه ومضى، فحمله الأسد، وسار به، حتى وصل إلى بلده.

(299) سهل بن وهبان الأنباري (4 الزاهذ القاري، من أقران الجنيد رضي الله عنه .

ومن كلامه: لا تكونوا للمضمون ثهتعين(1)، فتكونوا للضامن متهمين، وبعطيته غير واثقين.

مات رضي الله عنه في القرن الثالث: (300) سؤد اليمني، أبو محمد بن الكميت(4 كان من المشايخ الكبار، أصحاب الكشف والكرامات.

قال: خرجت آخر الليل وأنا صبي أملأ من البثر، فأقبل علي ثلاثة نفر، قرب مني اثنان، فصرع أحذهما الآخر، فقال المصروع: آم، آه، اسقني، فأبى، فقلت له: من أنت ؟ قال: أبو جعفر الويمي، فقلت: قد مات منذ سنين، فقال: نعم، هو أنا كنث واليا على قومي، وكنت عاصيا، فلما مث وكل [الله](2) بي ملكين () حلية الأولياء: 359/10.

(1) في الأصل: متهمين، والمثبت من الحلية.

() طبقات الخواص: 58، جامع كرامات الأولياء: 34/2.

(2) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٣٦