تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وسيل عن قوله تعالى: ( وما الحيوة الدنيا إلا متكع) [ال عمران: 2185، فقال: أي مثل زاد الراعي:.

ولما مرض عاده أصحابه وقالوا: ندعو لك طبيبا؟ قال: ما أصنع به، فوالله، لو كانت تفسي بيدي لطرحتها في الحش، إذا أنا مث، فلا تؤذنن بي أحدا، واذهب بي واطرخني في لحدي: وقال: خرج ملك إلى منتزه له فمطر، فرفع راسه وقال: لئن لم تكف لأوذييك، فأمسك المطر، فقيل له : اي شيء أردت أن تصنع ؟ قال : لا أدع أحدا يوحده إلأ قتلثه، فعلم أن الله يحفظ عبده المؤمن.

وقال : كان ملك الموت عليه السلام يظهر للناس عيانا، فيأتي الرجل فيقول له: اقض حاجتك؛ فإني أمرث بقبض روحك، فصار الناس يسبونه، فشكا، فأنزل الله عز وجل الداء، وجعل الموت خفاء.

وقال: انظروا، لا تنثروا هذه الدنانير على الكباش (1)، يعني الحديث.

أدرك جماعة من الصحابة وؤلد عام قتل الخسين رضي الله عنه سنة ستين.

وتوفي سنة ثمان وأربعين.

وروى عنه جمع من التابعين: سليمان التيمي، ومحمد بن جحادة(2)، وأبان بن تغلب (3)، وغيرهم.

(298) سليمان بن يزيد بن نجيح التجيبي(4 فقيه مصر وعالمها وزاهدها.

له الأحوال البديعة، والمقامات العالية الرفيعة.

(1) كذا في الأصل وحلية الأولياء 52/5، وفي السير 229/6: الكنائس.

(2) كذا في الأصل.

(3) في الأصل: ثعلب، انظر ترجمته في تهذيب الكمال: 6/1.

(*) لم اجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي:0

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٣٥