تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لولا أني تعلمث العلم، من كان يأتيني ؟ لو كنث بقالا لتقذرني الناس أن يشتروا مني وجاء إليه رجل نبيل كبيؤ اللحية، فسأله عن مسألة في الصلاة، فالتفت إليه، وقال: انظروا إلى لحيته، تحمل حفظ أربعة آلاف حديث، ومسألته مسألة صبيان الكتاب.

وسأله حبيب بن ابي ثابت عن أهل الحجاز واهل مݣة، أئهما أعلم ؟

فقال: أنت عنهم، وأنا عن أصحابي، لا تاتي بحرفي إلأ اجبئك فيه بحديث(1).

وكان يقول : العلم في لم.

وقال عيسى بن يونس: ما رأيث مثل الأعمش ولا الطبقة الذين قبله [ما رأينا](2) الأغنياء والسلاطين في مجلس قط أخف (3) منهم [في مجلس الأعمش وهو محتاج إلى درهم](2).

وقال القاسم بن عيد الرحمن: ليس أعلم بحديث عبد الله من الأعمش (قال شريك:]) ما كان هذا العلم إلأ في العرب وأشراف الملوك، وكان يشتري اللحم فيحمله وبجانبه سفيان الثوري وشريك ينازعانه حمله (5) .

ال ومن كلامه: أعظم الخيانة أداء الأمانة إلى الخائنين.

(1) كذا في الأصل، وفيه اضطراب وتحريف، والخبر في الحلية 47/5: قال لي حبيب بن آبي ثابت: أهل الحجاز وأهل مكة أعلم بالمناسك، قال: فقلت له: نأنت عنهم، وأنا عن أصحابي، لا تاتي بحرف إلا جتتك فيه بحديث.

(2) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية: 47/5.

(3) في الحلية: احقر.

(4) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية: 48/5.

5) كذا في الأصل، وفيه اضطراب، والخبر في الحلية 48/5: قال شريك: ما كان هذا العلم إلا في العرب وأشراف الملوك، فقال له رجل من جلسائه: وآي نبل كان للأعمش؟ قال شريك: أما لو رأيت الأعمش ومعه لحم يحمله، وسفيان الثوري عن يمينه، وشريك عن يساره، وكلاهما ينازعه حمل اللحم لعلمت آن ثم تبلا كثيرا.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٣٣