تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال: فإنك مهما تعط نفسك سؤلها وفزجك نالا منتهى اللوم أجمعا(1) وقال: كنث أقرأ القرآن، فلا أجد له حلاوة، فقلت لنفسي : اقرئيه، كأنك سمعتيه من جبريل حين نزل به على المصطفى، ففعلث فوجدت له حلاوة، فقلث: اقرئيه، كانك سمعتيه من رب العالمين حين تكلم به، ففعلت، فرأيث الحلاوة كلها.

مات رضي الله عنه في القرن الثالث.

(297) شليمان بن مهران الأعمش(* الإمام المقرى، الراوي المفتي، كان كثير العمل، قليل الأمل، وكان راهبا ناسكا، ومع عباده لاعبا ضاحكا، وقد قيل: التصؤف موافقة الحق، ومضاحكة الخلق.

قرأ على يحيى بن وثاب(2)، وقال: كانوا يقرؤون عليه وأنا جالس، فلما مات أخدقوا بي (2).

وكان إذا سئل عن حديث لم يحفظه جلس في الشمس ساعة، ويعبث بيده في عينيه، فلايزال يعرگهما حتى يذكر، ثم يقول: عن اي شيء سالت ؟ ويجيب.

وكان يلبس فزوا مقلوبا، وبي(4) تسبل خيوطه على رجليه، ويقول: أرايتم () البيت لحاتم الطائى، الديوان:1-0.

تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى: 415/1.

(2) في الأصل: رباب، والتصحيح من مصادر الترجمة، وانظر ترجمته في تهذيب الكمال: 26/32، وفي معرفة القراء الكبار: 12/1 .

(3) في الأصل: فما مات أخذ قرائي، والمثبت من الحلية: 46/5 .

4) البث: كساء غليظ، مهلهل، مرئع، أخضر؛ وقيل: هو من وبر وصوف. لسان العرب (بتت).

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٣٢