============================================================ (3 (296) سلم بن ميمون الخواص* قال إسماعيل بن مسلمة: رأيث في المنام كان القيامة قد قامث، وكان مناديا ينادي: الا ليقم السابقون، فقام سفيان الثوري رحمه الله، ثم نادى الثانية: الا ليقم السابقون، فقام سلم الخواص رحمه الله، ثم نادى الثالثة: الا ليقم السابقون، فقام إبراهيم الخواص، فأولت ذلك بما روي عن المصطفى: "لكل قرن سابق"(1) .
ومن كلامه: الناس ثلاثة اصنافي، صنف شبه الملائكة، وصنف شبه البهائم، وصنف شبه الشياطين، فأما الذين هم شبه الملائكة فالمؤمنون في ليلهم ونهارهم، طائعون يحبون أهل الطاعة، وأما الذين هم شبه البهائم فالذين ليس لهم همة إلأ الأكل والشرب والنكاح والنوم، وأما الذين هم شبه الشياطين فالذين في معاصي الله صباحا ومساء، ويعطون كل الأجر.
ومن نظمه: ارى الثنيا لمن هي في يديه عذابا كلما كثرت لديه وتكرم كل من هانث عليه تهين المكرمين لها تصغز فدغ عنك الفضول تعش حميدا وخذ ما أنت محتاج إليه وقال: يا صاحب الذنيا تفكز في العجب في سبب الوزق وللوزق (2) سبب كل سيأتيك فاجيل في الطلب ) الضعفاء للعقيلي: 165/2، الجرح والتمديل: 267/4، المجروحين: 345/1، حلية الأولياء: 277/8 وفيه: سالم بن ميمون، الأنساب: 198/5، صفة الصفوة: 274/4، سير أعلام النبلاء: 8/ 160، الوافي بالوفيات: 15/ 300، طبقات الشعراني: 62/1 وفيه: مسلم.
(1) رواه ابو تعيم في الحلية: 278/8 عن أنس.
(2) في الأصل: الرزق، والمثبت من حلية الأولياء.
31