تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الااسخ في علم تسيير الكواكب من جهة الكشف لا من الطريقة المعلومة للعلماء بهذا الشان.

الطبقة الشابعة: الحواريون، وهو واحد فقط في كل زمن، وإذا مات أقيم غيره، وكان الحواري في زمن المصطفى الزبير رضي الله عنه، والحواري من جمع نضرة الدين بين الشيف والحجق فأغطي العلم، والوبارة، والحجة، وأغطي السيف، والشجاعة، والإقدام، فمقامه التحدي في إقامة الحجة على صحة الدين المشروع.

الطبقة الئامنة: الرجبئون، وهم أربعون في كل زمن، لا يزيدون، ولا ينقصون، شأنهم القيام بعظمة الله، وهم من الأفراد، سئوا به لأن حال هذا المقام لا يكون إلأ في رجب من أؤله إلى آخره، ثم يفقدون ذلك الحال من أنفسهم، فلا يجدونه إلأ في رجي الآتي، وقل من يعرفهم، وهم متفرقون في البلاد، ويغرف بعضهم بعضا، ومنهم من يبقى عليه حاله في جميع عامه، والواحذ منهم يرى الوافضة في صورة خنازير، وهؤلاء اؤل يوم في رجب يجدون كانما أطبقت عليهم السماء، فلا يتحرك منهم جارحة، ويضطجعون فلا يقدرون على حركق، ولا قيام، ولا حركة يد، ولا رجل، ولا جفن، فيبقى عليهم أول يوم، ويخف في ثانيه قليلا، وفي ثالثه أقل، ويقع لهم الكشف، والتجلي، والاطلاغ على المغيبات، ثم لايزال احدهم مضطجعا مسجى يتكلم بعد الثلاث، ويتكلم معه، حتى يتم الشهر، فيقوم لحرفته كأنما نشط من عقال، ويسلب عنه ذلك الحال إلأ من كمال الله، وهو حال غريث، لا يغلم سببه .

الطبقة الثاسعة: الختم، وهو واحد، لا في كل زمن، بل واحد في العالم، يختم الله به الولاية المحمدية، فلا يكون في الأولياء المحمدئين اكبر منه، ثم ختم آخر يخيم الله به الولاية العامة من آدم إلى آخر وليك وهو عيسى عليه الضلاة والسلام، هو ختم الأولياء.

الطبقة الماشره : ثلاثمثة نفس على قلب آدم عليه الضلاة والسلام، في كل زمن، لا يزيدون، ولا ينقصون، ومعنى كؤن الواحد على قلب ذلك 3 الطيقات الصوفية

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٣