تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكبير (1) أئ كلي عنمر يرد على قلب ذلك الكبير من نبي ار ملك يرد على قليه، ومنه قولهم: فلان على قدم فلان، ولكل من هؤلاء الثلاثمثة من الأخلاق الإلهية ثلائمثة حلق، من تخلق بواحد منها صحث له السعادة.

الطبقة الحادية عشرة: أربعون نفسا في كل زمن، لا يزيدون، ولا ينقصون، على قلب نوح عليه الضلاة والسلام، وصفتهم القبض، وذعاؤهم دعاء نوح عليه الصلاة والسلام ري أغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيو مومنا وللمؤمنين والثؤمبت ولا يزو الظلليين إلا تبارا) (نوح: 28)، ومقائهم مقام الغيرة الدينية، وهو صعب المزتقى، وكل ما تفرق في هؤلاء الأربعين اجتمع في نوح عليه الصلاة والسلام، كما أنه كل ما تفرق في الثلاثمثة اجتمع في آدم عليه الصلاة والسلام، وعلى معارج هؤلاء الأربعين عملت الطائفة الأربعينات في خلواتهم لا يزيدون عليها، وهي خلوة الفتح عندهم، ويحتجون بقول المصطفى: لامن أخلص لله أربعين صباحا تفجرث ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه"(2) كما كانت المكالمة في التجلي عن مقدمة الميقات الأربعين الرئاني الطبقة الثانية عشرة: سبعة في كل زمان، لا يزيدون، ولا ينقصون، على قلب الخليل عليه الصلاة والسلام، وذعاؤهم دعاء الخليل عليه الصلاة والسلام (رب هب لى حكما وألحقنى بالضتلجي) (الشعراء: 83)، ومقائهم السلامة من الناس، (ولا يعلمون من الناس] إلأ ما [هم) عليه الناس من الخير، وقد أشدل بينهم ويين الشرور التي عليها الناس حجابا، وأطلعهم على نظر الحق إلى عباده بالرحمة التي اوجدهم بها، فكل خير في الخلق من تلك الرحمة، فذلك هو (1) اي على قلب شخص من اكابر البشر أوالملائكة، جامع كرامات الأولياء: (2) اخرجه أبو نعيم في الحلية 189/5، عن أبي أيوب بسند ضعيف، وابن الجوزي في الموضوعات 144/3 . وروى القضاعي عن ابن عباس مرفوصا قال: كان يريد بذلك من يحضر العشاء والفجر في جماعة، قال: ومن حضرها آربعين يومأ يدرك التكبيرة الأولى كتب الله له براءتين من النار، وبراءة من النفاق. انظر كشف الخفا 224/2، سلسلة الأحاديث الضعيفة 111/1.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٤