============================================================ الطبقة الرابعة: الأبدال، وهم سبعة فقط، يحفظ الله بهم الأقاليم الشبعة، لكل إقليم بدل، فيه ولايته، احدهم على قدم إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، وله الإقليم الأول، الثاني على قدم الكليم عليه الضلاة والسلام، وله الثاني، الثالث على قدم هارون عليه الصلاة والسلام، وله الثالث، الرابع على قدم إذريس عليه الضلاة والسلام، وله الروابع، الخايس على قدم يوسف الضديق عليه الصلاة والسلام، وله الخامس، السادس على قدم عيسى عليه الصلاة والسلام، وله السادسن، السابع على قدم آدم عليه الضلاة والسلام، وله السابع، وهم عارفون بما أودع الله تعالى في الكواكب السيارة من الأسرار في حركاتها، ونزولها في المنازل.
وأسماؤهم أسماء الصفات، سئوا أبدالا لكونهم إذا فارق احذهم مؤضعا خلف بدله واحد على صورته، لا يشك من رآه أنه عينه، وليس هو ، بل شخص روحانيع يتركه بدله، بالقصد على علم منه، فمن له هذه القوة فهو بدك، ومن يقيم الله له بدلا بلا علمه لا يسئى بدلا: قيل لبعض الأبدال: يم ينال الأبدال هذه المنزلة ؟ قال: بالجوع، والشهر، والصمت، والعزلة، وقد يسعون الرجبئين ابدالا توشعا، وهم أربعون، فمن قال إن الأبدال أربعون أرادهم.
الطبقة الخامسة: الثقباء، وهم اثنا عشر فقط في كل زمن، على عدد بررج الفلك، كل نقيب يعلم خاصئة كل برج، ويما أووع فيه من الأسرار، والتاثيرات، وقد جعل الله بأيديهم غلوم الشرائع الثنزلة، ولهم استخراج خبايا الثفوس وغوائلها، ومعرفة مكرها، وخدعها، ويعرفون من ابليس ما لا يعرفه من نفسه، وإذا رأى أحدهم أثر وطاة شخص في الأرض علم انها وطأة سعيد أو شقي، وإذا رأى شخصا يقولون : هذا صاحب ذلك الأمر.
الطبقة الشادسة: الئجباء، وهم ثمانية في كل زمن، لا يزيدون ولا ينقصون، وهم الذين يبدو منهم إعلام القبول في أحوالهم وإن لم يكن لهم في ذلك اختيار، لكن الحال يغلب عليهم، ولا يعرف ذلك إلأ من هو فوقهم، وهم أهل علم الصفات الثمانية، السبعة المشهورة، والثامن الإدراك، ولهم القدم