تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ادرك ابن عمر، وأنس بن مالك، وسمع الشعبي، ومرة.

وروى عن التابعين: ومات سنة اثنتين وعشرين ومثة .

(272) زريع بن محمد الحداد(5 زريع اليمني، أبو محمد بن محمد الحداد، كان شيخأ عارفا، عابدا زاهدا، ذا كرامات ظاهرة منها: أنه كان يمسك الحديدة وهي تشعل نارا، فلا تضؤه، وسببه أنه راود امرأة جميلة في حال شبابه، فامتنعت، فنالها ضروره، فأرسلت تطلب منه ما بذله لها، فأخذه وتوجه إليها، فلما أراد وقاعها، رآما كأنها سغفة في ريح عاصف، فقال لها: ماشأنك؟ قالت: هذا شيء لم اكن أعرفه، ولا أنا من أهله، وإنما الضرورة دعثني لذلك، فتركها وخرج، ووهب لها ما كان معه من المال، وتاب، فقالث له: زخزحك الله عن النار كما زخزختني عنها، فاستجيبث دعوتها ببركة صذق توبته، وصارت النار لا تضؤه.

مات لنيف وسيين وسث مثة.

(273) زهير بن هرماس الأذفوي (5 (4) كان فاضلا عارفا بالتصؤف والعلوم القديمة.

حكي عنه أنه كان مع جماعة بجزيرة مقابل أدفو، فسمعوا مغنية تغتي في عرس، فقال من معه: نشتهي لو كانت عندنا، فاعتزل عنهم لحظة، واذا هم )طبقات الخواص: 52، جامع كرامات الأولياء: 15/2.

() تقدمت ترجته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 417/2

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٠٠