============================================================ بالمغنية مارة على وجه البحر وهي تغني حتى حضرت عندهم.
مات في القرن السادس رحمه الله.
3 (274) زياد بن حدير الأسدي(* معظم الأمانة، ومنظم الديانة، الفقيه التقيي، العامل الوفي النقي:.
قال بعضهم: أقبلت معه من الكناسة(1)، فقلت في أثناء كلامي: لا، والأمانة، فبكى وأبكى، فظننت أني أتيث امرا عظيما، فقلت: أتكره ما قلث ؟
قال: نعم، كان عمر رضي الله عنه ينهى عن الحلف بالأمانة، ولأن تحك أحشائي حتى تدمى أحث إلي من أن أحلف بالأمانة .
وقال: أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا زياد(2)، أفي هذم أنتم أم بناء ؟ فقال: أما إن الزمان يهدم بزلة عالم، أو جدال منافق بالقرآن، أو حكم أئمة مضلين.
وقال: ما فقه قوم لم يبلغوا التقى.
وقال: ودذث لو أني في حيز(2) من حديد معي فيه ما يصلحني، لا أكلم الناس، ولا يكلموني حتى القى الله .
وكان يقول: سلوا الله، سلوا الله - يعني الشهادة - فيقال له : إنها مخزونة، () طبقات ابن سعد: 130/6، طبقات خليفة: 155، تاريخ البخاري الكبير: 34813، الجرح والتعديل: 529/3، ثقات ابن حبان: 251/4، صفة الصفوة: 38/3، تهذيب الكمال: 449/9، تاريخ الإسلام: 155/3، تهذيب التهذيب: 321/3، الإصابة: 43/3.
(1) الكناسة: محلة بالكوفة. معجم البلدان: 481/4.
(2) في الأصل: يا زادان.
(3) في الأصل: دير، والمثبت من مسند الإمام أحمد: 301/2، ولفظه: وددت أني في حيز من حديد، معي ماء يصلحني، لا أكلم الثاس ولا يكلموني، وصفة الصفوة، والحيز: المكان.
01