تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الحكجاج ترفعها الريح، فقال: هذا والله المفلس، فقلت: تقول ذلك، وله أمثال هذا؟ قال: إنه مفلس من الدين.

وسئل عن قوله تعالى : { وإن للزين ظلموأ عذا بادون ذلك) [الطور: 47) فقال : أي عذاب القبر.

اسند عن: علي بن آبي طالب كرم الله وجهه، وابن مسعود، وجرير، وغيرهم ( (271) زييد، أبو عبد الرحمن، بن الحارث اليامي (4 ذو الخشية والمهابة، والتوكل والقناعة، كان بالدنيا وعروضها مستهينا، وللقرآن وفروضه مستبينا.

وقد قيل : التصؤف العزوم على التخشع والتذلل، واللزوم للتوئع والتويل.

. قال ابن حماد رحمه الله: كنت إذا رأيت زبيدا مقبلا رجف قلبي من مهابته .

وكان إذا فرغ من صلاته يقول: سبحان الله الملك القدوس، فتعلم جاريته ان النهار قد طلع.

قال سفيان رحمه الله: دخلنا على زبيد رضي الله عنه، فقلنا له: استشف الله، أو شفاك الله، فقال: أستخير الله .

ومن كراماته: أنه لما حج احتاج إلى الوضوء، وكان المحل ليس به ماء، (*) طبقات ابن سعد: 309/6، تاريخ خليفة: 354، طبقات خليفة: 162، تاريخ البخاري الكبير: 450/3، تاريخ البخاري الصغير: 350/1، الجرح والتعديل: 623/3، ثقات ابن حبان: 341/6، حلية الأولياء: 29/5، إكمال ابن ماكولا: 442/2، الجمع لابن القيسراني: 155/1، انساب السمعاني: 395/1، صفة الصفوة: 98/3، تهذيب الكمال: 289/9، تاريخ الإسلام: 19/5، سير اعلام البلاء: 296/5، ميزان الاعتدال: 16/2، تهذيب التهذيب: 310/3، شذرات النهب: 160/1.

298

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٩٨