============================================================ رف الزاي السعبة ( (270) زاذان، أبو عمر الكندي(4 الناصح المجاب، والوابح المثاب.
قال: من قرأ القرآن ليتأيل به جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس له لحم.
ومن كراماته: أنه قال يوما : يا رب، أنا جائع، فسقط عليه من الرؤزنة (1) رغيف كالؤحا.
وكان يبيع الكرابيس (2) فإذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين، وسامه سومة واحدة: وقال علي بن صالح: رايته وهو يصلي كانه جذع قد حفر له.
وكان يخرج يوم العيد فيتخلل الطرق، ويكبر حتى يأتي المصلى.
وقال العيزار رحمه الله: خرجث معه يوم عيد إلى الجيانة، فرأى ستر طبقات ابن سعد: 178/6، تاريخ خليفة: 88، طبقات خليفة: 158، تاريخ البخاري الكبير: 437/3، الجرح والتعديل: 114/3، ثقات ابن حيان: 265/4، الكامل لابن عدي: 236/3، حلية الأولياء: 199/4، تاريخ بغداد: 48718، الجمع لابن القيسراني: 156/1، صفة الصفوة: 59/3، مختصر تاريخ دمشق: 371/8، تهذيب الكمال: 263/9، تاريخ الإسلام: 248/3، سير أعلام النبلاء: 280/4، العبر: 94/1، تهذيب التهذيب: 302/3، النجوم الزاهرة: 206/1، شنرات الذهب: 90/1. وقد جاء في الأصل: آبو عمرو، وكذا في الحلية، والمثبت من مصادر الترجمة.
(1) الؤؤرثة: الكوة، والخرق في أعلى السقف. لسان العرب (رزن) .
(2) الكزباس: الثوب، جمع (كرابيس). لسان العرب (كربس).
9