============================================================ لحسن السفارة، وثلتمسن بركاته، وتشتدعى دهوائه: وكان له أحوال ومقامات، ومكاشفات وكرامات.
مات بدمشق سنة سث وعشرين وسبع مئة(1) .
9 (236) حمزة القارى(3 كان من اكابر الأولياء، واعاظم الضلحاء الأصفياء.
حكى عن نفسه قال : رايث الحق جل وعلا في المنام، وقرات عليه القرآن من أؤله إلى آخره، ولما قرأت قوله تعالى : ( وأنا أخترتك فأستيغ) (طه: 13)، قال تعالى: وإنا اخترناك .
(237) حميد بن جابر3 كان أميرا عظيما، فحصلت له جذبة إلهية فأنقذته مما هو فيه، وذلك أنه سر ذات يوم بشيء من ملاهي ملكه ودنياه وغروره، فنام مع بعض حظياته(12، فرأى رجلا واقفا على رأسه وبيده كتاب، فناوله له ففتحه، فإذا فيه مكتوث بالذهب: لا تؤثرن فانيا على باق، ولا تغتر بملكك وقذرك، وسلطانك (1) في الأصل: وست مثة، والمثيت من مصادر الترجمة.
() طبقات ابن سعد: 385/6، التاريخ الكبير: 52/3، الجرح والتعديل:209/3، وفيات الأعيان: 216/2، تهذيب الكمال: 314/7، سير اعلام النبلاء: 90/7، العبر: 226/1" معرفة القراء الكبار: 111/1، ميزان الاعتدال: 105/1، مرآة الجنان: 332/1، تهذيب التهذيب: 3/ 27، شذرات الذهب: 240/1. وهو زة بن حبيب بن عمارة الزيات:.
() صفة الصفوة: 357/4.
(2) في الأصل: خطيياته، وفي صفة الصفوة: مع من يخصه من أهله.
171